مجتمع

تصاعد جرائم الخطف في دمشق يفضح الانفلات الأمني ويعمّق مخاوف المدنيين

تكشف حادثة اختطاف الشاب مدين إسماعيل، البالغ من العمر 19 عاماً، عن تصاعد خطير في جرائم الخطف مقابل الفدية داخل العاصمة دمشق، في ظل عجز السلطات الحاكمة عن ضبط الأمن واتساع مظاهر الفوضى. فقد اختُطف الشاب فجر الأحد 26 تموز/يوليو، أثناء عودته من عمله في أحد مطاعم منطقة الربوة إلى مكان سكنه في جبل الرز، بعد اعتراضه في منطقة قريبة من طريق القصر.

ووفق المعلومات، تواصل الخاطفون مع عائلته وطالبوا بدفع فدية مالية قدرها 25 ألف دولار مقابل إطلاق سراحه، مهددين بقتله في حال عدم الاستجابة لمطالبهم، ما أثار حالة من القلق بين الأهالي في ظل تكرار حوادث مماثلة خلال الأشهر الماضية.

وتأتي هذه الحادثة في وقت تتزايد فيه الاتهامات الموجهة إلى السلطة الحاكمة في دمشق بالفشل في فرض الأمن، مقابل تركيزها على تكريس القبضة الأمنية تجاه الخصوم والمعارضين، بينما تتوسع أنشطة شبكات الخطف والجريمة المنظمة في عدد من المناطق الخاضعة لسيطرتها.

ويرى مراقبون أن تنامي هذه الجرائم يعكس طبيعة الإدارة الأمنية التي تنتهجها السلطة بقيادة الجولاني، القائمة على نهج سلفي تكفيري أفرز حالة من الانفلات الأمني وتراجع سيادة القانون، الأمر الذي جعل المدنيين أكثر عرضة لجرائم الخطف والابتزاز، وسط غياب إجراءات فعالة تضع حداً لهذه الظاهرة التي باتت تشكل هاجساً يومياً للسكان.

أحوال

موقع أخباري يصدر عن شركة مدنية غير ربحية في بيروت، يقدم من خلال مساحة رقمية حرة وعصرية أخبارًا سريعة، عظيمة الثقة، لافتةً للنظر، ثريةً، وتفسيرًا للاتجاهات الحالية والمستقبلية، التي تؤثر في أحوال الناس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى